سرى وحجاب الليل يلمس باليد
سرى وحجاب الليل يلمس باليدوأين الغضا يا طيف من شعب ثهمدوهبك تسنمت الفراقد ضائراً
إذا كنت لا تدري ولم تك كالذي
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذييُشاوِرُ مَن يَدري فَكَيفَ إِذاً تَدريجَهِلتَ فَلَم تَعْلَم بِأَنَّكَ جاهِلٌ
يا مستعير سوالف الخشف
يا مستعير سوالف الخشفِاسمع لحلفةِ صادق الحلفِإن لم أصح ليلي ويا حربي
لا تشغلِ اليوم بالصبابات
لا تُشغَلِ اليوم بالصباباتفالعِشق ضَرب من البلياتقد كان فيما مضى الهوى حسناً
على بعدك لا يصبر
على بُعدك لا يصبرُ من عادَتُه القُربُولا يقوى على هجر
قالوا تنقب وزر فقلت لهم
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهمأشهَر ما كنت حين أنتقِبُإن عرفوني وأثبتوا صفتي
سأعمل نص العيس حتى يكفني
سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّنيغِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِفَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ يُرى لَها
نظرت إلي بعين من لم يعدل
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِلَمّا تَمَكَّنَ طَرفُها مِن مَقتَليلَمّا أَضاءَت بِالمَشيبِ مَفارِقي
أزال عظم ذراعي عن مركبة
أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍحمل الردينيَّ ولأدلاجُ في السحَرِحولينِ ما اغتمضت عيني بمنزلةٍ
كم إلى كم أنت للحرص
كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِرصِ وَلِلآمالِ عَبدُلَيسَ يُجدي الحِرصُ وَالسَع