ما آن يا ترف المراقد
ما آن يا ترف المراقدعطف على من بات ساهدما صعد الأنفاس لا
ليس المسيء إذا تغيب سوءه
لَيسَ المُسيءُ إِذا تَغَيَّبَ سوءُهُعَنّي بِمَنزِلَةِ المُسيءِ المُعلِنِمَن كانَ يُظهِرُ ما أُحِبُّ فَإِنَّهُ
صلب الهجاء على امرىء من قومنا
صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِناإِذ حادَ عَن سُنَنِ السَبيلِ وَحاداأَعطى قَليلاً ثُمَّ أَقلَعَ نادِماً
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوىإِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروبأَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد أَمعَنوا
بلغ بني الحرص والآمال مبتديا
بلغ بني الحرص والآمال مبتدياًبي ان نصحت وخير النصح ما نفعاأبقى ابن طه لكم في موته عظة
تذكر بالباب ظبيا غريرا
تذكر بالباب ظبياً غريراوعيشا رقيق الحواشي نضيراوعهداً ترف أساريره
وإن من الإخوان إخوان كشرة
وَإِنَّ مِنَ الإِخوانِ إِخوانَ كَشرَةٍوَإِخوانَ حَيّاكَ الإِلَهُ وَمَرحَباوَإِخوانَ كَيفَ الحالُ وَالأَهلُ كُلُّهُ
إذا ما دعوت الشيخ شيخا هجوته
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُوحسبكَ مدحاً للفتى قولُ يا فتى
إن كنت لا ترهب ذمي لما
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِفَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌ
أيا بن سعيد جزت بي غاية البر
أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّوَحَمَّلتَني ما لا أُطيقُ مِنَ الشُكرِوَإِنَّ اِمرَأً أَعطاكَ مَجهودَ شُكرِهِ