كم لك لما احتمل القطين
كم لك لما احتمل القطينُمن زفرةٍ يتبعها الأنينُوعبرةٍ تحدرها الشؤونُ
وا بأبي مفحم لعزته
وا بأبي مفحمٌ لعزتهقلت له إذ خلوتُ مكتتماتحبُّ باللَه من يخصك بالحبِّ
فديتك ما لوجهك صد عني
فديتك ما لوجهك صد عنيوأبديت التندمَ بالسلامأحين خلبتني وقرنت قلبي
ألست ترى ديمة تهطل
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُوهذا صباحك مستقبلُوتلك المدامُ وقد شاقنا
مررت بالقريتين منصرفا
مررتُ بالقريتين منصرفاًمن حيث يقضي ذوو النهى النسكاإذا فتاةٌ كأنها قمرٌ
أسر بمهلكي فيه لأني
أُسَرُّ بمهلكي فيه لأنّيأُسَرُّ بما يُسَرُّ الإِلفَ جداولو سئلت عظامي عن بِلاها
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرىدمعان في الأجفان يزدحمانِما أنصفتني الحادثاتُ رمينني
الغيم رطب ينادي
الغَيمُ رطبٌ ينادييا غافلين الصَبوحُفقلتُ أهلاً وسهلاً
أبطحاء مكة هذا الذي
أبطحاءَ مكّةَ هذا الذيأراهُ عِياناً وهذا أنا
هو الفضل حتى لا تعد المناقب
هو الفضل حتى لا تعد المناقببل العزم حتى تطلبنك المطالبوما قد الإنسان إلا اقتداره