ارض من المرء في مودته

اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِبِما يُؤَدّي إِلَيكَ ظاهِرُهُمَن يَكشِفِ الناسَ لا يَرى أَحَداً

إن لم يكن لك لحم

إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌكَفاكَ خَلُّ وَزَيتُأَو لَم يَكُن ذا وَهَذا

صفحت برغمي عنك صفح ضرورة

صَفَحتُ بِرَغمِيَ عَنكَ صَفحَ ضَرورَةٍإِلَيكَ وَفي قَلبي نُدوبٌ مِنَ العَتبِخَضَعتُ وَما ذَنبي إِنِ الحُبُّ عَزَّني

كم المقام وكم تعتافك العلل

كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُماضاقَتِ الأَرضُ بِالفِتيانِ وَالسُبُلُإن كنتَ تعلمُ أنَّ الأرضَ واسعة

متسع الصدر مطيق لما

مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِمايُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُراجَعَ بِالعُتبى فَأَعتَبتُهُ

وأفضل قسم الله للمرء عقله

وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُفلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُهإِذا أَكمَلَ الرَّحمنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ

لا يكون السري مثل الدني

لا يَكونُ السَرِيُّ مِثلُ الدَنِيِّلا وَلا ذو الذَكاءِ مِثلُ الغَبِيِّلا يَكونُ الأَلَدُّ ذو المَقولِ المُر

ما أسمج النسك بسآل

ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِوَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِوَأَقبَحَ الثَروَةَ ما لَم تَكُن