جعلت مطية الآمال يأسا
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساًفَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِفَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌ
هون عليك فكل الأمر ينقطع
هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُوَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُفَكُلُّ هَمٍّ لَهُ مِن بَعدِهِ فَرَجٌ
الله أحمد شاكرا
اللَهُ أَحمَدُ شاكِراًفَبَلائُهُ حَسَنٌ جَميلُأَصبَحتُ مَستوراً مُعا
وسارية لم تسر في الأرض تبتغي
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغيمَحَلّاً وَلَم يَقطَع بِها البيدَ قاطِعُسَرَت حَيثُ لَم تَجِدِ الرِكابَ وَلم تُنَخ
لخمرة عندي حديث يطول
لخمرة عندي حديثٌ يطولرأتني أبول فكادت تبولُفلما نهضت أتاني الكتاب
يا حسرتي بسعيد منذ فارقني
يا حسرتي بسعيد منذ فارقنيويا حنيني الى ما فات من أنسهفلست انسى وكفي تحت منخره
دببت أمشي على الكفين المسه
دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُكمشي مسترقٍ للسمعِ أسرارافمرَّ يمشقُ في قرطاسِهِ قلمي
لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني
لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّنيإِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايِينِ أَحوَجُوَلي فَرَسٌ لِلحِلمِ بِالحِلمِ مُلجَمٌ
قد سقتنا السماء ماء الغيوم
قد سقتنا السماءُ ماءَ الغيومِفاسقِنا يا غلامُ ماءَ الكرومِنشربُ الراح بادِّكار الرئيس ال
أبى لي أن أطيل الشعر قصدي
أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصديإِلى المَعنى وَعِلمي بِالصَوابِوَإيجازي بِمُختَصَرٍ قَريبٍ