أللدنيا أعدك يا بن عمي
أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّيفَأَعلَم أَم أُعِدُّكَ لِلحِسابِإِلى كَم لا أَراكَ تُنيلُ حَتّى
لا حين صبر فخل الدمع ينهمل
لا حينَ صَبرٍ فَخَلِّ الدَمعَ يَنهَمِلُفَقدُ الشَبابِ بِفَقدِ الروحِ مُتَّصِلُسَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الشَبابِ وَإِن
صحبتك إذ أنت لا تصحب
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُوَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُوَإِذ أَنتَ تَفرَحُ بِالزائِرينَ
ياذا الذي في الحب يلحى أما
ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَماوَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَماحَمَلتُ مِن حُبٍّ رَخيمٍ لَمّا
وهذا المال يرزقه رجال
وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌمَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُوَرِزقُ الخَلقِ مَجلوبٌ إِلَيهم
أنت سؤالي ومنيتي
أنت سُؤالي ومُنيتيدُلَّني كيف حيلتيقد تعشَّقتُ وافتضح
وأمطر الكأس ماء من أبارقها
وأمطَرَ الكأسُ ماءً من أبارِقهافأنبَتَ الدُرَّ في أرضٍ من الذهبِوَسبّحَ القومُ لمّا إن رأوا عَجَباً
تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا
تَشَاغَلتُمُ عنَّا بصُحبةِ غيرِناوأظَهرتُمُ الهِجرانَ ما هكذا كُنَّاوأقسَمتُمُ ألا تَحولوا عن الهوى
وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها
وبكرة ما رأى الراؤن مشبههاكأنها سرقت سراً من الزمنغيم وطل وروض مونق وهوى
كأنما أوقف اللَه العيون على
كأنما أوقف اللَه العيون علىمرأى محاسنه لا شانها نظرفلو تجلى ورا المرآة لانحرفت