أللدنيا أعدك يا بن عمي

أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّيفَأَعلَم أَم أُعِدُّكَ لِلحِسابِإِلى كَم لا أَراكَ تُنيلُ حَتّى

لا حين صبر فخل الدمع ينهمل

لا حينَ صَبرٍ فَخَلِّ الدَمعَ يَنهَمِلُفَقدُ الشَبابِ بِفَقدِ الروحِ مُتَّصِلُسَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الشَبابِ وَإِن

صحبتك إذ أنت لا تصحب

صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُوَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُوَإِذ أَنتَ تَفرَحُ بِالزائِرينَ

وهذا المال يرزقه رجال

وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌمَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُوَرِزقُ الخَلقِ مَجلوبٌ إِلَيهم

تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا

تَشَاغَلتُمُ عنَّا بصُحبةِ غيرِناوأظَهرتُمُ الهِجرانَ ما هكذا كُنَّاوأقسَمتُمُ ألا تَحولوا عن الهوى