رب ورقاء هتوف في الضحى
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحىذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِذكرت إِلفاً ودهراً صالحاً
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
كأن رقيباً منك يرعَى خواطريوآخر يرعى ناظري ولسانيفما رمقت عيناي بعدك منظرا
جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى
جرى السَيلُ فاستبكانيَ السَيلُ إذ جرىوفاضت له من مقلتيَّ غُروبُيكون أجاجاً دونكم فإذا انتهى
كما ترى حيرني
كما ترى حَيَّرنيشرَّدني عن وطنيإذا تغيبتُ بدا
أشارد يا غزال أم وارد
أشارد يا غزال أم واردوعابث بالنفوس أم عابدأعند عينيك ان أنفسنا
أوقعت في القلب الهوى
أَوقَعتِ في القَلبِ الهَوىوَنَجَوتِ مِنهُ سالِمَهوَبَدَأتِني بِالوَصلِ ثُمَّ
طلع الربيع بطلعة السراء
طلعَ الربيعُ بطلعةِ السرَّاءِإذ جاءَنا بالنِّعمةِ البيضاءِفابرُزْ إلى الصحراءِ في أيامِهِ
برق تألق وهنا والدجا هادي
برق تألق وهنا والدجا هاديعلى العواصم من أكناف بغدادجافي جنوب رجال عن مضاجعها
هي القناعة فالزمها تعش ملكا
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِوانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِها
كاد يسعى للتصابي أو سعى
كاد يسعى للتصابي أو سعىويحه ما عف حتى نزعاالصبا لا سامح اللَه الصبا