هنيئا رضيت بما تصنعين
هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَوَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَهأَموتُ بِدائي وَكَرَبِ الهوى
مات الثلاثة لما مات مطلب
مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُمات الحياءُ وماتَ الرعبُ والرهَبُللّهِ أربعةٌ قد ضمهُم كَفَنٌ
آتي يزيد بن هارون أدلجه
آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُفي كلِ يومٍ ومالي وابن هارونِفليتَ لي بيزيدِ حينَ أشهَدُه
أزرت بجود علي خيفة العدم
أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِفصَدَ منهزماً عن شأو ذي الهِمَمِلو كانَ من فارسٍ في بيتِ مكرمَةٍ
ملك كأن الشمس فوق جبينه
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِمُتَهَلّلُ الأمساءِ والأصباحِفاذا نَزَلت ببابِهِ ورُواقِه
طبع الكريم على وفائه
طُبِعَ الكريمُ على وَفائِهوعلى التَفَضُّل في إِخائِهتُغني عِنايتُه الصَدي
ومهفهف كالرمح يحمل مثله
وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُقَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُفارَقتُهُ وَفَرِقتُ عِندَ وَداعِهِ
جفاني صديقي حين أصبحت معدما
جَفاني صَديقي حينَ أَصبَحتُ مُعدِماًوَأَخَّرَني دَهري وَكُنتُ مُقَدَّماوَسافَرتُ جَهلاً فَاِنعَوَرتُ وَإِن أَعُد
قومي اسمعي يا هذه وتأملي
قومي اِسمَعي يا هَذِهِ وَتَأَمَّليرَقصَ الغُصونِ عَلى غِناءِ البُلبُلِفَالطَيرَ بَينَ تَشاجُرٍ وَتَغَرُّدٍ
يا عذلي قد كنت قبلك عاذلا
يا عَذِلي قَد كُنتُ قَبلَكَ عاذِلاًحَتّى اِبتُليتُ فَصِرتُ صَبّاً ذاهِلاالحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ مَجانَةً