هنيئا رضيت بما تصنعين

هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَوَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَهأَموتُ بِدائي وَكَرَبِ الهوى

ومهفهف كالرمح يحمل مثله

وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُقَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُفارَقتُهُ وَفَرِقتُ عِندَ وَداعِهِ

جفاني صديقي حين أصبحت معدما

جَفاني صَديقي حينَ أَصبَحتُ مُعدِماًوَأَخَّرَني دَهري وَكُنتُ مُقَدَّماوَسافَرتُ جَهلاً فَاِنعَوَرتُ وَإِن أَعُد

قومي اسمعي يا هذه وتأملي

قومي اِسمَعي يا هَذِهِ وَتَأَمَّليرَقصَ الغُصونِ عَلى غِناءِ البُلبُلِفَالطَيرَ بَينَ تَشاجُرٍ وَتَغَرُّدٍ

يا عذلي قد كنت قبلك عاذلا

يا عَذِلي قَد كُنتُ قَبلَكَ عاذِلاًحَتّى اِبتُليتُ فَصِرتُ صَبّاً ذاهِلاالحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ مَجانَةً