إني كثرت عليه في زيارته
إِنّي كَثُرتُ عَلَيهِ في زَيارَتِهِفَمَلَّ وَالشَيءُ مَملولٌ إِذا كَثُراوَرابَني مِنهُ أَنّي لا أَزالُ أَرى
لو كان يمنع حسن الوجه
لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُمِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنبٌ إِلى أَحَدِكانَت عُلَيَّةُ أَبدى الناسِ كُلِّهِم
تقول صفية والصفو منها
تَقولُ صَفيَّةَ وَالصَفوُ مِنهالِغَيري حينَ قَرَّبَتِ الجَمالاوَقَد سَفَرَت لَنا عَن بَدرٍ تَمٍ
أقبل يهتز في غلائله
أَقبَلَ يَهتَزُّ في غَلائِلِهٍمِن لَيسَ يَشفي لِعاشِقٍ غُلَّهفَقالَ كُلُّ اِمرِىءٍ تَأَمَّلَهُ
لي حبيب قده قدد
لي حَبيبٌ قَدُّهُ قُددَ مِنَ السُمرِ الرِقاقِمَن رَآهُ وَرَآني
ترى عند من أحببته لا عدمته
تُرى عِندَ مَن أَحبَبتُهُ لا عَدِمتُهُمِنَ الشَوقِ ما عِندي وَما أَنا صانِعُجَميعي إِذا حَدَّثتُ عَن ذاكَ أَلسُنٌ
طاف على الندمان بالكاس
طافَ عَلى النَدمانِ بِالكاسِوَخَدُّهُ مِن لَونِها كاسِمُفهَفُ القامَةِ مَمشوقُها
إليك صلاح الدين مولاي أشتكي
إِلَيكَ صَلاحُ الدينِ مَولايَ أَشتَكيزَماناً عَلى الحُرِّ الكَريمِ يَجورُتُرى أُبصِرُ الأَلفَ الَّتي كُنتَ واعِدي
كنت أذم ابن مالك فإذا
كُنتُ أَذُمُّ اِبنَ مالِكٍ فَإِذاذاكَ سَماءٌ عِندَ اِبنِ نَيسانِقَد قيلَ ما يَحمَدُ المُجَرِّ
يا خفيفا على القلوب لطيفا
يا خَفيفاً عَلى القُلوبِ لَطيفاًقَد بَكاهُ أَصادِقٌ وَأَعاديكُنتَ مِن مُهجَتي مَكانَ السُوَيداءِ