دمشق حييت من حي ومن نادي
دِمَشقُ حُييِتِ مِن حَيٍّ وَمِن ناديوَحَبَّذا حَبَّذا واديكِ مِن وادِلَيسَ النَدامى نَدامى حينَ تَنزِلُهُ
يا صاح قد صاح الحمام وغردا
يا صاحِ قَد صاحَ الحَمامُ وَغَرَّدادَع في المُدامِ وَشُربِهِا مُن فَنَّداأَو ما تَرى شَجرَ الخَريفِ كَأَنَّما
لقد حسنت به اليوم المراثي
لَقَد حَسُنتَ بِهِ اليَومَ المَراثيكَما حَسُنتَ بِهِ أَمسِ الأَهاجيوَلَكِن لَجَّ في شَتمِ البَرايا
عبرت على دار الصلاح وقد خلت
عَبَرتُ عَلى دارِ الصَلاحِ وَقَد خَلَتمِنَ القَمَرِ الوَضّاحِ وَالمَنهِلِ العَذبِفَوَاللَهِ لَولا سُرعَةٌ مِثلُ عَزمِهِ
سرى جلدي حين سار الحبيب
سَرى جَلَدي حينَ سار الحَبيبُوَفي كَبِدي مِنهُ حَربٌ عَجيبُغَريبُ الجَمالِ غَريبُ الدِيارِ
تضاعف ضعفي بعد بعد الحبائب
تَضاعَفَ ضَعفي بَعدَ بُعدِ الحَبائِبِوَقَد حَجَبوا عَنّي قِسِيَّ الحَواجِبِوَمُذ أَفَلَت تِلكَ الكَواكِبِ لَم تَزَل
تفديك أختك قد حييت بنعمة
تَفديكَ أُختُكَ قَد حُييتَ بِنَعمَةٍلَسنا نَعُدُّ لَنا الزَمانَ عَديلاإِلّا الخُلودَ وَذاكَ قُربُكَ سَيِّدي
بليت منك بطول الهجر والغضب
بُليتُ مِنكِ بِطولِ الهَجرِ وَالغَضَبِوَاليَومَ أَوَّلُ يَومٍ كانَ في رَجَبِثِبي عِقابي لَهّا اليَومَ وَاِحتَسِبي
تحبب فإن الحب اعية الحب
تَحَبَّب فَإِنَّ الحُبَّ اعِيَةُ الحُبِّوَكَم مِن بَعيدِ الدارِ مُستَوجِبُ القُربِتَبَصَّر فَإِن حُدِّثتَ أَنَّ أَخا هَوىً
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناًفَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُقالوا فَمالَكَ مِنهُ قُلتُ مُعتَذِراً