ولقد رأيت مخيلة فتبعتها

وَلَقَد رَأَيتُ مَخيلةً فَتَبِعتُهامَطَرَت عَليَّ بحاصِبٍ وَتُرابِإِنّي لأكرَهُ أَن تَجىءَ مَنيَّتي

نأتك سليمى دارها لا تزورها

نأتكَ سُلَيمى دارَها لا تَزورُهاوَشَطَّ بها عَنكَ النَوى وَأَميرُهاوَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى رأَيتُها

أفي الله أن ندعى إذا ما فزعتم

أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُموَنُقصَى إِذا ما تَأمَنونَ وَنُحجَبُوَيُجعلَ دوني مَن يَوَدُّ لَوَ اَنَّكُم

أأسماء لم تسئلي عن أبيك

أَأَسماءُ لَم تسئَلي عَن أَبيــكِ وَالقَومُ قَد كانَ فيهِم خُطوبإِنَّ عَريباً وَإِن ساءَني

أتاني وأصحابي على رأس صليع

أَتَانِي وَأَصْحَابِي على رَأسِ صَلْيَعٍحَدِيثٌ أَطارَ النَّومَ عَنِّي فَأَنْعَمَافقلتُ لِعِجْلِيٍّ بَعِيدٍ مَآبُهُ

ألا يا عين بكي لي شنينا

ألا يا عَينُ بَكِّي لي شَنِينَاوَبَكِّي لي الملوكَ الذَّاهِبينَامُلُوكًا مِن بَنِي حُجْرِ بنِ عَمْرٍو

ما هاج هذا الشوق غير منازل

ما هَاجَ هذا الشَّوقَ غيرُ مَنَازِلٍدَوَارِسَ بينَ يَذْبُلَ فَذِقَانِأَمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيَّةٍ حَلَّ أَهْلُها

ألا إن قوما كنتم أمس دونهم

ألا إنّ قَوْمًا كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْهمْ مَنعوا جاراتِكُمْ آلَ غُدْرَانِعُوَيرٌ ومَن مِثلُ العُوَيرِ وَرَهْطِهِ

لمن دمن كأنهن صحائف

لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُقِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُفَما أَحدَثَت فيها العُهودُ كَأَنَّما