لا تركبن قتب المخاطر
لا تَركَبَنَّ قَتَبَ المَخاطِرِ
بِعاجِلِ الغُرمِ وَدَينٍ عابِرِ
تَظَلَّ مِنهُ مُثقَلَ الأَباهِرِ
ومستلحم يخشى اللحاق وقد تلا
وَمُستَلحِمٍ يَخشى اللِحاقَ وَقَد تَلابِهِ مُبطِئٌ قَد مَنَّهُ الجَريُ فاتِرُضَعيفُ القُوى رِخوُ العِظامِ كَأَنَّهُ
إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت
إذا ما وردنا ماء مدين أشرقتموارد وردي في انتهازي فرصتيوإبت بما أرجو من الدهر إذ مرا
ما كل يوم ينال المرء ما طلبا
ما كل يوم ينال المرء ما طلباولا يسوغه المقدار ما وهباوأحزم الأنس من إن فرصة عرضت
أنا الذي تفركه حلائلُه
أَنا الَّذي تَفرُكُهُ حَلائِلُه
أَلا فَتىً مُعَشَّقٌ أُنازِلُه
سائلُ بوقع تميمٍ يمنٍ
سائِلُ بِوَقعِ تَميمٍ يَمنٍلَمّا أَلاموا جِوارَ التَيمِ أَو عُكُلِفَلَم يُفاجِئهُم إِلّا تَنادُبُنا
لمن دار عفت بالساريات
لمن دارٌ عفت بالسارياتِوَتصريفِ الأُمورِ السائباتِذكرتُ بها المَليحةَ أُمَّ عَمروٍ
عَلى السربال تحسبه جُمانا
عَلى السِربالِ تَحسَبُه جُماناتَخَرَّمَ من سُلوكِ الناظِماتِ
سالمت قومي بعد طول مظاظة
سالَمتُ قَومي بَعدَ طولِ مَظاظَةٍوَالسِّلمُ أَبقَى في الأُمورِ وَأَعرَفُوَتَركتُ شُربَ الرَّاحِ وَهيَ أَثِيرَةٌ
ليبك أبا الجدعاء ضيف معيلُ
ليَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُوأَرْمَلَةٌ تَغْشَى النَّدِيَّ فتَرْمُلُولوْ شَاءَ نَجَّاهُ من الخَيْل سابِحٌ