تبغ عداء حيث حلت ديارها

تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُهاوَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِفَإِلّا أَنَل أَوساً فَإِنِّيَ حَسبُها

ربما ضربة بسيف صقيل

رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍدُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِوغَمُوسٍ تَضِلُّ فيها يَدُ الآ

ليجز الله من جشم بن بكر

لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍفَوارِسَ نَجدَةٍ خَيرَ الجَزاءِبِما حاموا عَلَيَّ غَداةَ دارَت

حميت ذمار ثعلبة بن سعد

حَميتُ ذِمارَ ثَعلَبَةَ بنَ سَعدٍبِجَنبِ الحُتِّ إِذ دُعِيَت نَزالِوَأَدرَكَني اِبنُ آبي اللَحمِ يَجري

إن تسألي تغلباً وإخوتهم

إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُميُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَباأُنمى إِلى الصَيدِ مِن رَبيعَةَ وَالـ

تالله إما كنت جاهلةً

تَاللَهِ إِمّا كُنتِ جاهِلَةًمِن سَعيٍنا فَسَلي بِنا كَلباأَيّامَ نَطعَنُهُم وَنَصدُقُهُم

ألا أبلغا عني سليماً وربه

أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبافَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُما