نحن رددنا ليربوع مواليها
نَحنُ رَدَدْنا لِيَربُوعٍ مَواليَهابِرِجلةِ التَّيسِ ذاتِ الحَمضِ والشِّيحِ
معي كل مسترخي الإزار كأنه
معي كلُّ مسترخي الإزار كأنّهإذا مشى من أخمص الرِّجل ظالعُ
لقد طوفت في الآفاق حتى
لقد طوفت في الآفاق حتىبليت وقد أنى لي لو أبيدوأفناني ولا يفنى نهار
نبئت أن أبا عميرة لا مني
نبئت أن أبا عميرة لا منيهبلت عليك فإنني لم أفند
فكأنهن وقد ترجلت الضحى
فَكَأَنَّهُنَّ وَقَد تَرَجَّلَت الضُحىوَدَعٌ تَكَبَّدَ صَحصَحاناً أَفيَحا
ألم تر أن الحي كانوا بغبطة
ألم ترَ أن الحي كانوا بغبطةِبمأربَ إذ كانوا يحلونها معابلى وبهراء وخولانُ إخوة
تداركنا قيس بن أوس بسبقه
تداركنا قيس بن أوس بسبقهوسار من البلقاء غير مكذبيسوم ويستدري الغلام عنانه
من مبلغ عني سنانا رسالة
مَن مُبلِغٌ عَنّي سِناناً رِسالَةًوَشَجنَةَ أَن قَوما خَذا الحَقَّ أَودَعاسَأَكفيكَ جَنبي وَضعَه وَوِسادَهُ
بكر العواذل بالسواد يلمنني
بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَنيجَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُأَفنَيتَ مالَكَ في السَفاهِ وَإِنَّما
ألم تريا أن المنايا محيطة
أَلَم تَرَيا أَنَّ المَنايا مُحيطَةٌبِكُلِّ ثَنايا الأَرضِ أَصبَحنَ رُصَّدالَعَمري لَئِن أَصبَحتُ أَعمى لَقَد أُرى