ما بال عينك تبكي دمعها خضل
ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُكَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُلا تَفتَأُ الدَهرَ مِن سَحٍّ بِأَربَعَةٍ
لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا
لا يَنسَإِ اللَهُ مِنّا مَعشَراً شَهِدوايَومَ الأُمَيلِحِ لا غابوا وَلا جَرَحواكانوا نَعائِمَ حَفّانٍ مُنَفَّرةً
تقول ألا تبكي أخاك وقد أرى
تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرىمَكانَ البُكا لَكِن بُنيتُ عَلى الصَبرِفَقُلتُ أَعَبدَ اللَهِ أَبكي أَمِ الَّذي
فدى لهم نفسي إذ كفوا
فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَواوَيَومَ عَطاكَ مَن تَوَلّى وَجَبَّبا
أغرنا بصارات ورقد وطرقت
أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَتبِنا يَومَ لاقى أَهلُها البوسَ عُليَبُ
ويوم شباك الدوم دانت لديننا
وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِناقُضاعَةُ لَو يُنجي الذَليلَ التَحَوُّبُأُقيمَ لَهُم بِالقاعِ قاعِ بَلاكِثٍ
أبكي وأبكي بإسفار وإظلام
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلامعَلى فتىً تغلبيِّ الأصلِ ضرغامِلَهفي عَليه وَما لَهفي بنافعةٍ
جلبنا الخيل من أجأ وسلمى
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمىتَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِجَلَبنا كُلَّ طرفٍ أَعوَجِيِّ
لعمرك ما إن أبو مالك
لَعَمرُكَ ما إِن أَبو مالِكٍبِوانٍ وَلا بِضَعيفٍ قُواهوَلا بِأَلَدِّ لَهُ نازِعٌ
عرفت بأجدث فنعاف عرق
عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍعَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِكَوَشمِ المِعصَمِ المُغتالِ عُلَّت