كما ضرب اليعسوب أن عاف باقر
كما ضُرِبَ الْيَعْسُوب أَنْ عافَ باقِرٌوما ذَنْبُهُ أن عافَتِ الماءَ باقرُ
له فوق النجاد جفان شيزى
له فوق النجاد جفان شيزىونار لا تضرم للصلاءولكن للطبيخ، وقد عراها
من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت
من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْتُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ
لقد ضمت الأثراء منك مرزأً
لقد ضَمَّتِ الأثراءُ منك مُرَزّأًعظيمَ رَمَادِ النارِ مُشْتَرَكَ القِدْرِإذا قلتَ لم تترك مقالاً لقائل
وما لمت فرساني ولكن ثرتهم
وَما لُمتُ فُرساني وَلكِن ثُرتُهُمعَصائِبَ خَيلٍ دارعينَ وَحسَّرِفأَتَبعتُهُم طَرفي وَقَد حالَ دونَهُم
هجرت أمامة هجرا طويلا
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلاوَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلاعَلى غَيرِ بُغض وَلا عَن قِلى
ومد من رحل العطاط وردنه
وَمَدَّ مِن رَحلِ العَطاطِ وَرَدنَهَُقَدَ النَجومَ عَلى المَغارِبِ دُفَّعُأَدلى غُلامي دَلوَهُ يَبغي بِها
والمنقش بن الدهر من فرساننا
وَالمُنقِشُ بنُ الدَهرِ مِن فُرسانِناوَاِبنُ العَريفِ وَمالِكٌ وَالأَجدَعُرَدّوا الأَوراكِ مِن مُرادٍ بَعدَما
من مبلغ ملائكي حبشياً
مَن مُبلِغٌ مَلائِكي حُبشِيّاًأَخا بِني زُلَيفَةَ الصُبحِيّاأَما تَرَوني رَجُلاً جونِيّاً
ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعاً
أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًوَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِفَنَهنَهتُ أولى القَومِ عَنّي بِضَربَةٍ