أبى ليلي أن يذهب
أَبى ليليَ أَن يَذهبوَنيطَ الطرفُ بِالكَوكبوَنجمٍ دونه الأهوا
على مثل ابن مية فانعياه
عَلى مثلِ اِبن ميّة فَاِنعياهتشقّ نَواعمُ البشر الجُيوباوَكانَ أبي عتيبة شمّريّاً
إني على رغم الوشاة لقائل
إِنّي عَلى رَغمِ الوشاةِ لَقائِلٌسَقى الجارَتينِ العارِضُ المتهَلِّلُمن الهيفِ صفراوانِ أَنّي أُتيحَتا
لعمري لقد أخلفت ظني وسؤتني
لَعَمري لَقَد أخلفتَ ظنّي وَسُؤتنيفَحُزتَ بِعصياني الندامة فاِصبرِوَلا تكُ مِطلاقاً ملولاً وسامحِ ال
تربص بها الأيام عل صروفها
تَربّص بِها الأيام علّ صُروفهاسَترمي بِها في جاحمٍ متسعّرِ
مهفهفة الكشحين محطوطة المطا
مُهفهفة الكشحينِ مَحطوطة المطاكَهمّ الفتى في كلّ مبدىً ومحضرِلَها كفلٌ كالدعصِ لبّده الندى
بئسما ربيته من ولد
بِئسَما ربّيته مِن ولدٍقَد رجوتُ النصرَ فيه والظفرعاقَه مَقدور سوءٍ فَاِنثَنى
فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبي
فاقنيْ ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبيفي سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضّأنِ مَنجُوبِ
ومغير حجر قد جررت برجله
ومغير حجر قد جررت برجلهبعد الهدوِّ له قوائم أربعُ
الخيل تعلم يوم الروع إن هزمت
الخيلُ تعلمُ يوم الرّوعِ إِن هُزِمَتأَنّ اِبنَ عمرو لدى الهيجاءِ يَحميهالا يرهب الجارُ منهُ غدرةً أبداً