عفت أبضة من أهلها فالأجاول
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُفَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُفَبُرقَةُ أَفعى قَد تَقادَمَ عَهدُها
أليس ورائي أن أدب على العصا
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصافَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهليرَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
أرى أم حسان الغداة تلومني
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُنيتُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُتَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا
لكل أناس سيد يعرفونه
لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُوَسَيِّدُنا حَتّى المَماتِ رَبيعُإِذا أَمَرَتني بِالعُقوقِ حَليلَتي
سلي الطارق المعتر يا أم مالك
سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍإِذا ما أَتاني بَينَ قَدري وَمَجزِريأَيُسفِرُ وَجهي إِنَّهُ أَوَّلُ القِرى
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِشَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَراوَصارَ عَلى الأَدنَينَ كَلّاً وَأَوشَكَت
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَهافَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَهارَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍحَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِوَلَقَد أَتَيتُكُمُ بِلَيلٍ دامِسٍ
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَتعُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرابِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ
عفت بعدنا من أم حسان غضور
عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُوَفي الرَحلِ مِنها آيَةٌ لا تَغَيَّرُوَبِالغُرِّ وَالغَرّاءِ مِنها مَنازِلٌ