أقلي علي اللوم يا بنت منذر
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍوَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَريذَريني وَنَفسي أُمَّ حَسّانَ إِنَّني
فراشي فراش الضيف والبيت بيته
فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُوَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُأُحَدِّثُهُ إِنَّ الحَديثَ مِنَ القِرى
جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
جَزَعتَ وَلَم تَجزَع مِنَ الشَيبِ مَجزَعاوَقَد فاتَ رِبقِيُّ الشَبابِ فَوَدَّعاوَلاحَ بَياضٌ في سَوادٍ كَأَنَّهُ
وأدبر عمرو والفرار فضيحة
وَأَدبَرَ عَمرٌو وِالفِرارُ فَضيحَةٌوَوَلّى كَما وَلّى الظَليمُ مِنَ الذُعرِ
فإن تغضب فلست المرء ترضى
فَإِن تَغضَب فَلَستَ المَرءَ تَرضىوَلَم أَعلَمكَ إِلّا مِن إِيادِأَسَرَّكَ أُم يَسوؤُكَ ما فَعَلنا
ومولى كمولى الزبرقان دملته
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُهكما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُإِذا ما أَحالَت وَالجَبائِرُ فَوقَها
وأخي محافظة طليق وجهه
وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُهَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِمِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأَبيَضَ باتِرٍ
ود نفير للمكاور أنهم
وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُمبِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِأَسَعياً إِلى نَجرانَ في شَهرِ ناجِرٍ
تراءت وأستار من البيت دونها
تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَهاإِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِبِعَينَي مَهاةٍ يَحدُرُ الدَمعُ مِنهُما
دافعت عنه بشعري
دافَعتُ عَنهُ بِشِعرِيَ إذكانَ لِقَومي في الفِداءِ جَحَدفَكانَ فيهِ ما أَتاكَ وَفي