تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن
تَدارَكَ فَضلي الأَنعَمِيُّ وَلَم يَكُنبِذي نِعمَةٍ عِندي وَلا بِخَليلِفَقُلتُ لَهُ قَولاً فَأُلفيتُ عِندَهُ
قرب رباط الجون مني فإنه
قَرِّب رِباطَ الجَونِ مِنّي فَإِنَّهُدَنا الحِلُّ وَاِحتَلَّ الجَميعَ الزَعانِفُ
يا راكبا بلغن ولا تدعن
يا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعنبَني قُمَيرٍ وَإِن هُمُ جَزِعواكَي يَجِدوا مِثلَ ما وَجَدتُ فَقَد
لا أرى أن بالقتيل قتيلا
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاًعامِرِيّاً يَفي بِقَتلِ دَوابِلَيسَ مَن لاعَبَ الأَسِنَّةَ في النَقْ
إذا سألتك نفسك أن ترانا
إِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانابِمُلكِ الجَوفِ النِجاداتَرانا بِالقَرارَةِ غَيرَ شَكٍّ
سائل بني ثور فهل لاقاكم
سائِل بني ثَورٍ فَهَل لاقاكُمُيَومَ العُروبَةِ جَحفَلٌ خَطّابُمُتَشَنِّعونَ لِأَن يَشِنّوا غارَةً
دعيني أطوف في البلاد لعلني
دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّنيأُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُأَلَيسَ عَظيماً أَن تُلِمَّ مُلِمَّةٌ
تمنى غربتي قيس وإني
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّيلَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُوَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُم
أأي الناس آمن بعد بلج
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍوَقَرَّةَ صاحِبَيَّ بِذي طَلالِأَلَمّا أَغزَرَت في العُسِّ بُركٌ
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُمكَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلواوَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُم