ومن كان لا تعتد أيامه له
ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُفأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُجَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةً
يا دار أسماء ، بالعلياء من إضم
يا دارَ أسماءَ ، بالعلياءِ من إضمٍبينَ الدَّكادِكِ مِن قَوٍّ ، فمَعصُوبِكانتْ لنا مرَّةً داراً ، فغيَّرها
قد أوعدتنا معد ، وهي كاذبة
قد أوعدتنا معدٌّ ، وهي كاذبةٌنَصرا ، فكانَ لَها مِيعادُ عُرقُوبِوقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَتْ
أبى القلب أن يأتي السدير وأهله
أبى القلبُ أن يأتيْ السَّديرَ وأهلهُوإِنْ قِيلَ : عَيشٌ بالسَّدِيرِ غَريرُبِهِ البَقُّ ، والحُمَّى ، وأُسْدُ خَفِيَّةٍ
يا حر أمسى سواد الرأس خالطه
يا حُرَّ ، أَمسَى سَوادُ الرّأسِ خَالَطَهُشَيبُ القَذالِ اختلاطَ الصَّفوِ بالكَدَرِيا حُرَّ ، أمسَتْ لُباناتُ الصِّبا ذَهبَتْ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كأَنَّ النّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمإلى الموتِ بَرقٌ ، مِن تِهامةَ ، لامعُ
بكل مجنب كالسيد نهد
بِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍوكلِّ طوالةٍ ، عتدٍ ، نزاقِ
وزيد الخيل قد لاقى صفادا
وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادايَعَضُّ بساعدٍ ، وبعَظمِ ساقِ
رأيتك ذا شر وفي الشر منقعا
رأيتُك ذا شَرٍّ ، وفي الشَّرِّ مُنقَعاإذا كنتَ في أرضٍ ، بها الشرُّ شاملُ
وإنا كالحصى عددا وإنا
وإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّابنو الحربِ ، التي فيها عرامُ