لقد علم الحي المصبح أنني

لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبِّحُ أَنَّنيبِجِنبِ أَياءٍ غَيرُ نِكْس مواكِلِتَرَكتُ عَزيزاً تَحجُلُ الطَّيرُ حَولَهُ

ولعتم بتمرين السياط وأنتم

وَلِعتُم بِتَمرينِ السِياطِ وَأَنتُميُشَنُّ عَلَيكُم بِالفَنا كُلَّ مَربَعِبَني أَسَدٍ ما تَأمُرونَ بِأَمرِكُم

لما أن رأيت بني حيي

لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتريرَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوا

لمن طلل مثل الكتاب المنمق

لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِخلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِأَكَبَّ علَيهِ كاتِبٌ بدَواتِهِ

ما الخلى والمسح إن كان منة

مَّا الخلى والمسحُ ، إنْ كانَ منَّةًعليَّ ، فإِنّي غَيرُ خالٍ وماسِحِوأَمَّا مَعاذِيرُ الصَّدِيقِ فإِنَّني

تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا

تقولُ ابنتي : إنَّ انطلاقكَ واحداًإلى الرَّوعِ ، يوماً تاركي لا أباليادَعِينا مِنَ الإِشفاقِ ، أو قَدِّمي لَنا

سأجزيك بالقد الذي قد فككته

سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُسأَجزِيكَ ما أبلَيتَنا العامَ ، صَعصَعافإِنْ يكُ مَحمودٌ أَباكَ فإِنَّنَا