ألم تر أن الله أنزل مُزنةً
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةًوَعُفرُ الظِباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُفَخُلِّيَ لِلأَذوادِ بَينَ عُوارِضٍ
أبا دليجة من لحي مفرد
أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍصَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِوَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَت
فيا راكباً إما عرضت فبلغن
فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنبَني كاهِلٍ شاهَ الوُجوهُ لِكاهِلِمَباشيمُ عَن لَحمِ العَوارِضِ بِالضُحى
وما عدلت نفسي بنفسك سيداً
وَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداًسَمِعتُ بِهِ بَينَ الدَراهِمِ وَالأَدَم
فإن يأتكم مني هجاء فإنما
فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّماحَباكُم بِهِ مِنّي جَميلُ اِبنُ أَرقَماتَجَلَّلَ غَدراً حَرمَلاءَ وَأَقلَعَت
سأرقم بالماء القراح إليكم
سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُعَلى نَأيِكُم إِن كانَ لِلماءِ راقِمُ
تنكرت منا بعد معرفة لمي
تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَميوَبَعدَ التَصابي وَالشَبابِ المُكَرَّمِوَبَعدَ لَيالينا بِجَوِّ سُوَيقَةٍ
فإن تنكحي ماوية الخير حاتماً
فَإِن تَنكِحي ماوِيَّةَ الخَيرِ حاتِماًفَما مِثلُهُ فينا وَلا في الأَعاجِمِفَتى لا يَزالُ الدَهرُ أَكبَرُ هَمِّهِ
فما أم الردين وإن أدلت
فَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّتبِعالِمَةٍ بِأَخلاقِ الكِرامِإِذا الشَيطانُ قَصَّعَ في قَفاها
ولو شهد الفوارس من نمُير
وَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍبِرامَةَ أَو بِنَعفِ لِوى القَصيمِ