أبا دليجة من لحي مفرد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ

صَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِ

وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَت

عَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي

وَمُعَصَّبينَ عَلى نَواجٍ سُدتَهُم

مِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٍ بِرِحالِ

وَقَوارِصٍ بَينَ العَشيرَةِ تُتَّقى

داوَيتُها وَسَمَلتَها بِسِمالِ

لا زالَ رَيحانٌ وَفَغوٌ ناضِرٌ

يَجري عَلَيكَ بِمُسبِلٍ هَطّالِ

فَلَنِعمَ رِفدُ الحَيِّ يَنتَظِرونَهُ

وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ وَالسِربالِ

وَلَنِعمَ مَأوى المُستَضيفِ إِذا دَعا

وَالخَيلُ خارِجَةٌ مِنَ القَسطالِ

وَلَقَد أَبيتُ بِلَيلَةٍ كَلَيالي

لَقَحَت بِهِ لَحياً خِلافَ حِيالِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.