حتى إذا رقد تنكب عنهما
حَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُمارَجَعَت وَقَد كادَ الخِلاجُ يَلينُ
بكرت أمية غدوة برهين
بَكَرَت أُمَيَّةُ غُدوَةً بِرَهينِخانَتكَ إِنَّ القَينَ غَيرُ أَمينِلا تَحزُنيني بِالفِراقِ فَإِنَّني
وكائن يُرى من عاجز متضعف
وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍجَنى الحَربَ يَوماً ثُمَّ لَم يُغنِ ما يَجنيأَلَم يَعلَمِ المُهدي الوَعيدَ بِأَنَّني
أبلغ الحارث بن عمرو بأني
أَبلِغِ الحارِثَ بنِ عَمروٍ بِأَنّيحافِظُ الوُدِّ مُرصِدٌ لِلصَوابِوَمُجيبٌ دُعائَهُ إِن دَعاني
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُهادوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِحتى أضاءَ سِراجٌ دونه حَجَلٌ
ومرقبة دون السماء علوته
وَمَرقَبَةٍ دونَ السَماءِ عَلَوتُهاأُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءِ سَباسِبِوَما أَنا بِالماشي إِلى بَيتِ جارَتي
كان بنو الأبرص أقرانكم
كانَ بَنو الأَبرَصِ أَقرانَكُمفَأَدرَكوا الأَحدَثَ وَالأَقدَماإِذ قالَ عَمروٌ لِبَني مالِكٍ
فلو كان ما يعطي رياء لأمسكت به
فَلَو كانَ ما يُعطي رِياءً لَأَمسَكَتبِهِ جَنَباتُ اللَومِ يَجذِبنَهُ جَذباوَلَكِنَّما يَبغي بِهِ اللَهَ وَحدَهُ
كريم لا أبيت الليل جاد
كَريمٌ لا أَبيتُ اللَيلَ جادٍأُعَدِّدُ بِالأَنامِلِ ما رُزيتُإِذا ما بِتُّ أَشرَبُ فَوقَ رَيٍّ
لما رأيت الناس هرت كلابهم
لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرَّت كِلابُهُمضَرَبتُ بِسَيفي ساقَ أَفعى فَخَرَّتِفَقُلتُ لِأَصباهٍ صِغارٍ وَنِسوَةٍ