أتعرف رسماً كالرداء المحبر
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِبِرامَةَ بَينَ الهَضبِ وَالمُتَغَمَّرِجَرَت فيهِ بَعدَ الحَيِّ نَكباءُ زَعزَعٌ
به أحمي المضاف إذا دعاني
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعانيإِذا ما قيلَ لِلأَبطالِ هَيتا
ألا أبلغ سهيلا أنني
أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّــني ما عِشتُ كافيكافَلا يُلهيكَ عِن مالِـ
وكريم نال الكرامة منا
وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّاوَلَئيمٍ ذي نَخوَةٍ قَد أَهَنّاثُمَّ لَم يَرجِعِ الكَلامُ إِلَينا
لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـأَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُهايَرَونَ إِخوانَهُم وَمَصرَعَهُم
إن كنت ساقية ببزل
إن كُنتِ سَاقِيةً بِبُزلِ الأُدمِ أَو بِحِقَاقِهافَاسقِي بَني نَهد إِذَا
وحقة مسك مِن نساء لبسته
وَحُقَّةِ مِسكٍ مِن نِسَاءٍ لبستُهَاشَبَابي وَكأسٍ بَاكَرَتني شَمُولُهَاجَدِيدَةُ سِربَالِ الشَّبَابِ كَأنِّهَا
ولكنها ترمي القلوب إِذا رمت
وَلَكِنَّهَأ تَرمِي القُلُوبَ إِذَا رَمَتْبِسَهْمَيْنِ رِيْشَا رِيْشَ لَغبِ مِنَ الكُحلِ
وعبد كلال حاز كل عظيمة
وعَبدُ كُلاَلٍ حَازَ كُلَّ عَظِيمَةٍسَمِعتُ بِهَا فِي حِميَرٍ وكَفِيلِهَا
ألا إِن هنداً أصبحت منك محرما
ألاَ إِنَّ هِنداً أصبَحَت مِنكَ مَحرَمَاوأَصبَحتَ مِن أَدنَى حُمُوَّتِها حَمافأصبحتَ كالمقَمور جَفنَ سِلاحِه