إني لعمرك ما أخشى إِذا ذكرت
إني لَعَمركَ مَا أخشَى إِذَا ذُكِرَتمِنِّي الخَلاَئِقُ في مُستَكرِهِ الزَّمَنِأن لاَ أكَوُنَ إِذَا مَا أزمَةٌ أزَمَت
ألا أن هنداً أصبحت عامرية
ألا أن هنداً أصبحت عامريةًوأصبحتُ نهدياً بنجدين نائياتَحُلَّ الرياضَ في نُمير بن عامرٍ
الا من مبلغ الاحلاف عني
أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّيفَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِفأنَّكم وما تُزجُونَ نحوي
يا مال والسيد المعمم
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَديُبطِرُهُ بَعضُ رَأيِهِ السَرِفُخالَفتَ في الرَأيِ كُلَّ ذي فَخَرٍ
أنت مثبور غوي مترف
أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌذو غَواياتٍ وَمَسرورٌ بَطِرُ
فبهراً لمن غرت صحيفة منذر
فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍوَإِن كانَ عَقدٌ مِنهُمُ مُتَظاهِرُلَقَد كانَ فيكُم لَو وَفَيتُم لِجارِكُم
وجلاداً إِن نشطت له
وَجِلاداً إِن نَشِطتَ لهُعاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه
قد تقطرن بالعبيرِ ومسك
قَد تَقَطَرنَ بالعبيرِ ومَسكٍوَتَكَبَينَ بالكباءِ ذكيا
عللاني وعللا صاحبي
عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّوآسقياني منَ المُروّقِ ريّاإِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُ
وبعض القول ليس له عناج
وبعضُ القولِ ليسَ له عِنَاجٌكمحضِ الماءِ لَيسَ لهُ إِتاءُ