إني وما مار بِالفريق وما
إني وَمَا مَارَ بِالفُرَيقِ ومَاقَرقَر بِالجَلهَتَينِ مِن سُرُبِمن شَعَرٍ كالغَلِيلِ يُلبَدُ بِالـ
قد طال شوقي وعادني طربِي
قَد طَالَ شَوقِي وَعَادَني طَرَبِيمِن ذِكِر خَودٍ كَريمَةِ الحَسَبِغَرّاءُ مِثلُ الهِلاَلِ صُورَتُه
بكى فرثت له أجبال صبح
بَكَى فَرثَت له أَجبالُ صُبحٍوأسعَدتِ الجِبالَ بها مُرُوتُحِجَازِيُّ الهَوَى عَلِقٌ بِنَجدٍ
لقد كنت ذا بأس شديد وهمة
لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍإِذَا شِئتُ لَمساً لِلثُّريَّا لَمَستُهَاأَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت
وقالوا لن تنأل الدهر فقر
وَقَالُوا لَن تَنَألَ الدَّهرَ فَقراًإِذَا شَكَرَتكَ نِعمَتَكَ الوَحِيدُفَيَا نَدَماً نَدِمتُ عَلَى رِزَامٍ
خليلي زورا قبل شحط النوى هند
خَلِيليَّ زُورَا قبل شَحطِ النَّوَى هِندَوَلاَ تَأمَنَا مِن دَارِ ذِي لَطَفٍ بُعداولاَ تَعجَلاَ لَم يَدرِ صَاحِبُ حَاجَةٍ
خلى يتامى كان يحسن أسوهم
خَلَّى يَتَامَى كَانَ يُحسنُ أَسوَهُموَيكُفُّهُم في كُلِّ عَامٍ جَاهِدِمِن سَيبِ ذِي فَجَرِ يُقَسِّمُ مَالَهُ
عاود عيني نصبها وغروره
عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهاأهمُّ عَناهَا أمْ قَذَاها يَعُورُهَاأم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَ
تلقاهُ الملوكُ فأوجهوه
تَلَقّاهُ المُلوكُ فأَوجَهُوهُوَحَطَّت عِندَهُ بِالأَمسِ عِيرُ
أرسم ديار بالستارين تعرفُ
أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُعَفَتها شَمالٌ ذاتُ نيرَينِ حَرجَفُمُبَكِّرَةٌ لِلدارِ أَيما ثُمامُها