تركوني لدى قصور وأعراض
تَرَكُوني لَدَى قُصورٍ وأَعراضِ قُصورٍ لِزَيفِهِنَّ مَراقي
أتعرف رسم الدار من أم معبد
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِنَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِظَلَلتُ بها أُسقَى الغَرامَ كأَنَّما
إن امرأً ورث الثوير ومالكاً
إِنَّ امرأً وَرِثَ الثُّوَيرَ وَمالِكاًوَالمَرءَ كلثوماً لِعالٍ فاضِلُوَنَماه عَمرٌو لِلعُلى وَمَهلهلٌ
فلو أن محموما بخيبر مدنفاً
فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاًتَنَشَّقَ رَيّاها لَأَقلَعَ صالِبُه
مهلاً بني عمنا فإنكم
مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُمأَجَرتُم في الضَلالِ فَاِقتَصِروانَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِنا
استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ
اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍإِنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِوَاِلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دَعَه
ألا يا قيس لا تسمن درعي
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعيفَما مِثلي يُساوِمُ بَالدُروعِفَلَولا خَلَّةٍ لِأَبي جَوَىًّ
إذا جمادى منعت قطرها
إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَهازانَ جَناني عَطنٌ مُغضَفِمُعرَورِفٌ أَسبَلَ جُبَّارَهُ
ألا يا لهف نفسي أي لهفٍ
أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍعَلى أَهلِ الفَقارَةِ أَيَّ لَهفِمَضَوا قَصدَ السَبيلِ وَخلَّفوني
أشُدد حيازيمك للموت
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِفِإِنَّ المَوتَ لاقيكَوَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ