ألا يا أسلمي قبل الفراق ظعينا
ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعيناتحية من أمسى إليكِ حزيناتحية من أظننته متوجها
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِلسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِكأن بقايا رسمها بعد ما حلت
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا
أتوني فلم أرضَ ما بيّتواوكانوا أتَوني بشيء نُكرلأنكحَ أيمهُمُ مُنذراً
يوم لا ينفع الرواغ ولا
يوم لا ينفع الروّاغ ولايقدم إِلا المشيع النحرير
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُهاوقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعافإن تنج منها يا حَزيم بن طارقٍ
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقدتوهب فينا القيانُ والحُلَلوفتية كالسيوف نادمُهُم
إنا ذممنا على ما خيلت
إنا ذممنا على ما خَيَّلتسعد بن زيد وعمرو من تميموضَبةُ المُشتري العار بنا
والبيضُ قد عَنست وطال جراؤها
والبيضُ قد عَنَست وطال جِراؤهاونشأن في فننِ وفي أذوادِ
ليبك ابن كلثوم فقد حان يومه
لِيَبكِ ابنَ كُلثُومٍ فَقَد حانَ يَومُهُيَتامى وَأَضيافٌ وَكُلٌّ مُضَيَّعُوَحيٌّ إِذا ما أَصبَحوا في دِيارِهم
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
وَلَقَد شَهدتُ الخَيلَ تَحملُ شكتيعَتَدٌ أُمِر مِن السَّوابِحِ هَيكَلُأَما إِذا اِستَدبَرتُهُ فَمُلَزَّزٌ