ألا إن عيني بالبكاء تهلل
أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُجُزوعَ صَبورٍ كُلُّ ذَلِكَ تَفعَلُفَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ
يلومونني في اشتراء النخيل
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيــلِ قَومي فَكُلُّهُمُ يَعذِلُوَأَهلُ الَّذي باعَ يَلحَونَهُ
صحوت عن الصبا والدهر غولُ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُوَنَفسُ المَرءِ آمِنَةٌ قَتولُوَلَو أَنّي أَشاءُ نَعِمتُ حالاً
ألا يا لهمدانٍ فجدوا وشمروا
أَلا يا لِهَمدانٍ فَجِدّوا وَشَمِّروافَقَد ضافَكُم في القَومِ إِحدى الكَبائِرِوَنادوا مُراداً ثُمَّ زُمّوا سِلاحَكُم
وإني لآتي الأرض مالي حاجة
وَإِنّي لَآتي الأَرضَ مالي حاجَةٌسِواكِ وَلا دَينٌ بِها أَنا طالِبُهفَإِتيانُها ظُلمٌ وَهِجرانُها جَوىً
تربعت بين المهيد والأحم
تَرَبَّعَت بَينَ المَهيدِ وَالأَحَم
في نَفَلٍ غاشٍ وَيَعضيدٍ مُتَم
حَتّى إِذا دُمَّت بَنيٍّ مُرتَكِم
ألا من مبلغ عني لقيطاً
ألا من مبلغ عني لقيطاًوعمراً إن سألت يخبرانيبأي عداوة وبأي جرم
فليت أبا شريح جار عمرو
فَلَيتَ أَبا شُرَيحٍ جارُ عَمرُوحَيا عَوفٍ وَغَيَّبَهُ القُبورُوَما دَهري بِشَتمِكَ فَاِعلَمنَهُ
يا بني التخوم لا تظلموها
يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموهاإِنَّ ظُلمَ التُخومِ ذو عِقالِ
تأبري يا خيرة الفسيل
تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ
تَأَبَّري مِن حِنذِ فَشولي
إِذ ضَنَّ أَهلُ النَخلِ بِالفُحولِ