قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها
قَد كنتُ أكرهُ حجراً أَن أعيشَ بِهاوَأَن أعيشَ بِأرضٍ ذات حيطانِيا حبّذا الغَرَقُ الأعلى وساكنهُ
هل الباب مفروج فأنظر نظرة
هَلِ البابُ مَفروجٌ فَأنظر نظرةًبِعينيَ أَرضاً عزّ عندي مرامهافَيا حبّذا الدهنا وَطيبُ تُرابِها
سقياً ورعياً لأيام تشوقنا
سَقياً وَرَعياً لأيّام تشوّقنامِن حيثُ تَأتي رياحُ الهيفِ أحياناتَبدو لَنا مِن ثنايا الضمرِ طالعةً
أيها الساعي على آثارنا
أَيُّها الساعي عَلى آثارِنانَحنُ مَن لَستَ بِسَعّاءٍ مَعَهنَحنُ أَودٌ حينَ تَصطَكُّ القَنا
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِممَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِعوَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَت
منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
مِنّا مُسافٍ يُسافي الناسَ ما يَسَروافي كَفِّهِ أَكعُبٌ أَو أَقدُحٌ عُطُفتَتبَعُ أَسلافَنا عينٌ مُخَدَّرَةٌ
دعتنا بنو سعدٍ إلى الحرب دعوةً
دَعَتنا بَنو سَعدٍ إِلى الحَربِ دَعوَةًوَلَم يَكُ حَقّاً في السِلابِ خُذولُهافَسائِل بِنا حَيَّي مُرَيبٍ فَمَأرِبٍ
فسائل جمعنا عنا وعنهُم
فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُمغَداةَ السَيلِ بِالأَسَلِ الطَويلِأَلَم نَترُك سَراتَهُمُ عَيامى
بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ
بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍفَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِوَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمعاً
فرد عليهم والجيادُ كأنها
فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّهاقَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِبِداراتِ جُهدٍ أَو بِصاراتِ جُنبُلٍ