أيها الساعي على آثارنا

أَيُّها الساعي عَلى آثارِنانَحنُ مَن لَستَ بِسَعّاءٍ مَعَهنَحنُ أَودٌ حينَ تَصطَكُّ القَنا

ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم

ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِممَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِعوَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَت

فسائل جمعنا عنا وعنهُم

فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُمغَداةَ السَيلِ بِالأَسَلِ الطَويلِأَلَم نَترُك سَراتَهُمُ عَيامى

بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ

بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍفَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِوَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمعاً

فرد عليهم والجيادُ كأنها

فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّهاقَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِبِداراتِ جُهدٍ أَو بِصاراتِ جُنبُلٍ