إذا ما الدهرُ أبعد أو تقضى
إِذا ما الدَهرُ أَبعَدَ أَو تَقَضّىرِجالَ المَرءِ أَوشَكَ أَن يُضاما
كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
كَقُنفُذِ القِنِّ لا تَخفى مَدارِجُهُخَبٌّ إِذا نامَ عِندَ الناسِ لَم يَنَمِ
خليلان مخُتلف نجرنُا
خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُناأُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَنأُريدُ دِماءَ بَني مازِنٍ
بمناقب بيض كأن وجوهها
بِمَناقِبٍ بيضٍ كَأَنَّ وُجوهَهازُهرٌ قُبَيلَ تَرَجُّلِ الشَمسِرَفّوا كَمُنتَشِرِ الجَرادِ هَوَت
لما رأت بشرى تغير لونها
لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُهامِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَراأَلوَت بِإِصبَعِها وَقالَت إِنَّما
كأن عمرو بن ثربى لم يعش ملكاً
كأَنَّ عمروَ بن ثَربى لَم يَعِش مَلِكاًوَلَم تكن حولَه الراياتُ تَختَفِقُلاقى جَذيمةَ في جأواءَ مُشعَلةًٍ
أعرفت رسم الدار بالحبس
أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِفأجارِعِ العَلَمَينِ فالطُلسِفوقفتَ تَسألُ هامِداً كالكُحـ
لئن رحلت جملي إن لي سعة
لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةًما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولابِحَيثُ لَو وُزِنَت لَحمٌ بِأَجمَعِها
عشية غادرتُ الحليس كأنه
عَشية غادَرتُ الحَليس كَأَنَّهعَلى النَحرِ مِنهُ لون بُردٍ مَحبَّرِجَمَعتُ له كَفّي بِلَدنٍ يَزينُهُ
لقد علم الأقوام أن قد فررتمُ
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَن قَد فَرَرتُمُوَلَم تَبتَدوها لِلمَعاشِرِ أَوَّلافَكونوا كَداعٍ كَرَّةً بَعدَ فَرَّةٍ