وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
وَإِنّي لَأُعطي الحَقَّ مَن لَو ظَلَمتُهُأَقَرَّ وَأَعطاني الَّذي أَنا طالِبُوَآخُذُ حَقّي مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ
ونحنُ الموردون شبا العوالي
وَنَحنُ المورِدونَ شَبا العَواليحِياضَ المَوتِ بِالعَددِ المُثابِتَرَكنا الأَزدَ يَبرُقُ عارِضاها
ألا يا لهف لو شدت قناتي
أَلا يا لَهفِ لَو شَدَّت قَناتيقَبائِلُ عامِرٍ يَومَ الصَبيبِغَداةَ تَجَمَّعَت كَعبٌ عَلَينا
أبي فارس الصرماء عمرو بن مالك
أَبي فارِسُ الصَرماءِ عَمرُو بنُ مالِكٍغَداةَ الوَغى إِذ مالَ بِالجَدَّ عاثِرُغَداةَ أَقامَ الناسُ في حَجرَتَيهِم
إن الملامة لا تزال بلا عذر
إِنَّ المَلامَةَ لا تَزالُ بِلاعُذرٍ أَمامَ تَفَهُّمِ العُذرِ
إما ترى رأسي أزرى به
إِمّا تَرى رَأسِيَ أَزرى بِهِمَأسُ زَمانٍ ذي اِنتِكاسِ مَؤوسحَتّى حَنى مِنّي قَناةَ المَطا
وأكره أن أقر برد قيس
وأكرهُ أن أقرَّ برد قيسٍوأكره أن أسوءَ بني زياد
تعلّم أن خير الناس طراً
تعلّم أن خير الناس طراًعلى جفر الهباءة ما يريمُولولا ظلمُهُ مازلت أبكي
لآل هند بجنبي نفنف دار
لِآلِ هِندٍ بِجَنبَي نَفنَفٍ دارُلَم يَمحُ جِدَّتَها ريحٌ وَأَمطارُأَما تَرَيني بِجَنبِ البَيتِ مُضطَجِعاً
طعنت غداة القاع شملة طعنة
طَعَنتُ غَداةَ القاعِ شَملَةَ طَعنَةًتَرَكتُ أَبا أَوسٍ صَربعاً مُجَدَّلاوَأَجرَرتُهُ رُمحي فَغودِرَ ثاوياً