يكلفني الكندي سير تنوفة
يكلفني الكندي سير تنوفةأكابد فيها كل ذي ضبة مثريوأقبل دوني جمع ذهل كأنني
لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
لَهُ هَيدَبٌ دانٍ وَرَعدٌ وَلَجَّةٌوَبَرقٌ تَراهُ ساطِعاً يَتَبَلَّجُفَباتَت كِلابُ الحَيِّ يَنبَحنَ مُزنَهُ
لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
لَنا بِالدُحرُضَينِ مَحَلُّ مَجدٍوَأَحسابٌ مُؤَثَّلَةٌ طِماحُوَأَفراسٌ مُدَلَّلَةٌ وَبيضٌ
فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُوَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوالا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهم
وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا
وَسَعدٌ لَو دَعَوتَهُمُ لَثابواإِلَيَّ حَفيفَ غابِ نَوىً بِأُسدِ
الخل راضٍ شاكرٌ في عهده
الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِوَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِإِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِم
ألا علِّلاني واعلما أنني غرر
أَلا عَلِّلاني وَاِعلَما أَنَّني غَرَروَما خِلتُ يُجديني الشَفاقُ وَلا الحَذَروَما خِلتُ يُجديني أَساتي وَقَد بَدَت
إن ترى رأسي فيه قزعٌ
إِن تَرى رَأسِيَ فيهِ قَزَعٌوَشَواتي خَلَّةً فيها دُوارُأَصبَحَت مِن بَعدِ لَونٍ واحدٍ
على أن قد فجعت بذي حفاظ
على أن قد فجعت بذي حفاظٍفعاودني له حزنٌ رصينفإما تقتلوه فإن عمروا
عفا جانب البطحاء من بن هاشم
عفا جانب البطحاء من بن هاشموجاور لحدا خارجا في الغماغمدعته المنايا دعوة فأجابها