أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَتوَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُسَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى
تحن إلى سلمى بحر بلادها
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِهاوَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَراتَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍ
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِلِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِإِذا قُلتُ اِستَهَلَّ عَلى قَديدٍ
إني امرؤ عافي إنائي شركة
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌوَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُأَتَهزَأُ مِنّي أَن سَمِنتَ وَأَن تَرى
جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُأَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدواوَزَوَّدَ خَيراً مالِكاً إِنَّ مالِكاً
تقول ألا أقصر من الغزو واشتكى
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكىلَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُسَأُغنيكِ عَن رَجعِ المَلامِ بِمُزمَعٍ
يا لهف هند إذ خطئن كاهلا
يا لَهْفَ هِنْدٍ إذ خَطِئنَ كاهِلاًالقاتِلِينَ المَلِكَ الحُلاحِلاخَيرَ مَعَدٍّ حَسَباً وَنَائِلا
ما بي من عار إخال علمته
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُسِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُإِذا ما أَرَدتَ المَجدَ قَصَّرَ مَجدُهُم
هلا سألت بني عيلان كلهم
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُعِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُقَد حانَ قِدحُ عِيالِ الحَيِّ إِذ شَبِعوا
قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوىوَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُما لي رَأَيتُكِ في النَدِيِّ مُنَكِّساً