واستبق ودك للصديق ولا تكن
وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُنقَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحافَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ
لا يبعدن عصر الشباب ولا
لا يبعدن عصر الشباب ولالذاته ونباته النضروالمرشفات من الخدود كإي
صحا من تصابيه الفؤاد المشوق
صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُوَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُوَأَصبَحَ لا يَشفي غَليلَ فُؤادِهِ
أرقت فلم تخدع بعيني وسنة
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ وَسنَةٌوَمَن يَلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِتَبيتُ الهُمومُ الطَّارِقاتُ يَعُدنَني
البس لكل حالة لبوسها
اِلبَس لِكُلُّ حالَةٍ لَبوسَها
إِمّا نَعيمَها وَإِمّا بُؤسَها
إذا حاجة ولتك لا تستطيعها
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُهافَخُذ طَرَفاً مِن غَيرِها حينَ تُسبَقُفَذَلِكَ أَحرى أَن تَنالَ جَسيمَها
إني امرؤ مهد بغيب تحية
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةًإِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِبِها تُنفَضُ الأَحلاسُ وَالديكُ نائِمٌ
ولو أني دعوت بجو قو
وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّأَجابَتني بِعادِيَةٍ جِنابُمَصاليتٌ لَدى الهَيجاءِ صيدٌ
لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرة
لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةًإِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِإِلى حِميَرٍ إِذ وَجَّهوا مِن بِلادِهِم
ألا انعم صباحاً أيها الربع واسلم
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِنُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَإِن لَم تَكَلَّمِوَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ