وإني لراج منك يا أوس نعمة

وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةًوَإِنّي لِأُخرى مِنكَ يا أَوسُ راهِبُفَهَل يَنفَعَنّي اليَومَ إِن قُلتُ إِنَّني

ألا من مبلغ الحيين عني

أَلا مَن مُبلِغُ الحَيَّينِ عَنّيبِأَنَّ القَومَ قَد قَتَلوا أَبِيّافَإِن لَم تَثأَروا لي مِن عِكَبٍّ

لو خفت هذا منك يوما لم أنم

لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم
حَتّى أَجوزَ الشَعَفاتِ مِن خِيَم
فَاِقصِد فَإِنّي غانِمٌ أَو مُغتَنَم

ولا تك في الإلحاح في إثر فائت

ولا تَكُ في الإِلحاحِ في إثرِ فائِتٍتُحاوِلُ مِنهُ فائِتاً لَيسَ يُطلَبُكَصَانِعَةِ القَزِّ الَّتي كُلَّما ارتَدَت

تعرف أمس من لميس الطلل

تَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَلمِثلَ الكتَابِ الدَّارسِ الأَحوالأَنعم صَبَاحاً عَلقَمَ بنَ عَديّ

أمن آل مية رائح أو مغتد

أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَدِعَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِأَفِدَ التَرَجُّلُ غَيرَ أَنَّ رِكابَنا

يا دار مية بالعلياء فالسند

يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِأَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِوَقَفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها

يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم

يَقولونَ حِصنٌ ثُمَّ تَأبى نُفوسُهُموَكَيفَ بِحِصنٍ وَالجِبالُ جُموحُوَلَم تَلفِظِ المَوتى القُبورُ وَلَم تَزَل