إنتشتكي عنا سمى فإننا

إِنتَشتَكي عَنّا سُمىُّ فَإِنَّنايَسمو إِلى قحم العُلى أَدناناوَتَبيتُ جارَتُنا حَصاناً عَفَّةً

تداركني أوس بن سعدى بنعمة

تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُفَمَنَّ وَأَعطاني الجَزيلَ وَإِنَّهُ

وإني لابن سادات

وإنِّي لاَبنُ ساداتٍكِرامٍ عَنهُمُ سُدتُوإنِّي لاَبنُ قاماتٍ

له قصة فشغت حاجبيه

لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِوالعَينُ تُبصِرُ ما في الظُّلُملَهُ كَتفَان عَلاَويَتَان

له قصة فشغت حاجبيه

لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِوالعَينُ تُبصِرُ ما في الظُّلُملَهُ كَتفَان عَلاَويَتَان

ألا يا ربما عز

أَلاَ يا رُبَّمَا عَزَّخَليلي فَتَهاونتُولَو شِئتُ عَلَى مَق

تصيف الحزن فانجابت عقيقته

تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُفيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِيَنتَابُ بالعِرقِ مِن بُقعَانَ مَعَهَدةً