من يطلب الدهر تدركه مخالبه
مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُوَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِما مِن أُناسٍ ذَوي مَجدٍ وَمَكرُمةٍ
فإن يك عامر قد قال جهلاً
فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاًفَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُفَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ
أتاني أبيت اللعن أنك لمتني
أَتاني أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ لِمتَنيوَتِلكَ الَّتي أُهتَمُّ مِنها وَأَنصَبُفَبِتُّ كَأَنَّ العائِداتِ فَرَشنَني
أبني لبينى لستم بيد
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍإِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ
يا لك من قبرة بمعمر
يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِخَلا لَكِ الجَوَّ فَبيضي وَاِصفِريقَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تَحذَري
أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍلَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَروَكانَ لَها جارانِ قابوسُ مِنهُما
فليت لنا مكان الملك عمرو
فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍرَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُمِنَ الزَمِراتِ أَسبَلَ قادِماها
أصحوت اليوم أم شاقتك هر
أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِروَمِنَ الحُبِّ جُنونٌ مُستَعِرلا يَكُن حُبُّكِ داءً قاتِلاً
من الشر والتبريح أولاد معشر
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍكَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكراهُمُ حَرمَلٌ أَعيا عَلى كُلِّ آكِلٍ
كليني لهم يا أميمة ناصب
كِليني لِهَمٍّ يا أُمَيمَةَ ناصِبِوَلَيلٍ أُقاسيهِ بَطيءِ الكَواكِبِتَطاوَلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ بِمُنقَضٍ