لعمري لئن جدت عداوة بيننا

لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنالِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُفَأُقسِمُ أَن لَوِ اِلتَقَينا وَأَنتُمُ

وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها

وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَهاقَرَعتُ بِها نَفسي إِذا الديكُ أَعتَماتَمَزَّزتُها صِرفاً وَقارَعتُ دَنَّها

ألك السدير وبارق

أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌوَمَنابِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَقوَالقَصرُ مِن سِندادَ ذي الـ

طال ليلي بشط ذات الكراع

طالَ لَيلي بِشَطِّ ذاتِ الكُراعِ
إِذ نَعى فارِسَ الجَرادَةِ ناعي
فارِساً في اللِقاءِ غَيرَ يَراعِ

كأنهم إذا خرجوا من عرعر

كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ
مُستَلئِمينَ لابِسي السَنَوَّرِ
نَشءُ سَحابٍ صائِفٍ كَنَهوَرِ

كلفت بليلى خدين الشباب

كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِوَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالالَها العَينُ وَالجيدُ مِن مُغزِلٍ

كيف رأيتم طلبي وصبري

كَيفَ رَأَيتُم طَلَبي وَصَبري
شَفَيتُ يا مازِنُ حَرَّ صَدري
أَدرَكتُ ثَأري وَنَقَضتُ وَتري

إني كأني لدى النعمان خبره

إِنّي كَأَنّي لَدى النُعمانِ خَبَّرَهُبَعضُ الأُوُدَّ حَديثاً غَيرَ مَكذوبِبِأَنَّ حِصناً وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍ

ألم تر أن جيرتنا استقلوا

أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوافَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُفَدَمعي لُؤلُؤٌ سَلِسٌ عُراهُ