خفف السير واتئد يا حادي
خفّفِ السّيْرَ واتّئِدْ يا حاديإنّما أنتَ سائقٌ بفُؤاديما تَرى العِيسَ بينَ سَوقٍ وشَوْقٍ
سقاها الله منزلة وحيا
سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّاطَوَينا بَعدَها اللَذاتِ طَيّاوَأَياماً بِقُربِكُمُ تَقَضَّت
تجني فتنكر ما تجني فأنكره
تَجني فَتُنكِرُ ما تَجني فأُنكِرهُوَتَدَّعي أَنَّهُ الحُسنى فأَعترِفوَكَم مَقامٍ لما يُرضيكَ قُمتُ عَلى
كم بين أجفانك من صارم
كَم بَينَ أَجفانِك مِن صارِميسُلُّه اللَحظُ عَلى الهائِمِيا ظالِماً حَكَّمتُه فاِعتَدى
لو أن ممرضه بالهجر عايده
لَو أَنَّ مُمرضَهُ بِالهَجرِ عايَدَهُيَوماً لَخفَّفَ عَنهُ ما يُكابِدُهُلا عَذَّبَ اللَهُ مَن بالصَدِّ عَذَّبَني
وأخجلها البراز فألبستها
وَأَخجلها البِرازُ فَألبَستهايَدُ الساقي من الحَبَبِ القناعاوَعَصفَر مَزجُها في الكأسِ حَتّى
جمع المحاسن حين عذر خده
جَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُوَبَدا بنفسَجُه الطَريُّ وَوردُهُغُصنٌ تَميسُ بِهِ الصبا وَيُعينُها
وميض ثغر يفتر بالثغر
وَميضُ ثَغر يَفترُّ بالثَغرِأَسفر في رامَة عَلى السَفَرِفاِستَيقِظوا وَالنُجومُ ما عَهِدوا
وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب
وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُيَدعو الصَبابَةَ صَمتُهُ فُتُجاوِبُأُزجي إِلَيهِ عبرةً هيَ في الجَوى
لي صاحب أضحى لودي محرزا
لي صاحبٌ أَضحى لودِّي مُحْرزَاًولكلِّ مل يهواه قَلْبي مُنْجِزالمَّا رأَى برِّي له مُتَوَاصلاً