يأبى التأسي انهاء الأسى الجلدا
يأَبى التأسّيَ انهاءَ الأَسى الجَلَدافإِنَّ نَعيَ رَداهُ لِلعَزاءِ رداأَذكى بِقَلبيَ ناراً لا خُمودَ لَها
وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه
وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِهفَيا رَبِّ أَمرِضني بِما شِئت واشفِهِغَزالٌ غَريرٌ غَرَّني فَرطُ حُسنِهِ
هاج لي منك هاجس
هاجَ لي مِنكَ هاجِسُفاِعترتني الوساوِسُما دَرى بي وَقَد جُنِنـ
خليلي إن جئتما منزلي
خليَليَّ إن جئُتما منزِليولم تَجِدَاهُ فسيحاً فَسِيحاوإن رُمْتُمَا منطِقاً من فَمي
يا ليلة وصل صبحها لم يلح
يا ليلةَ وصلٍ صُبْحُها لم يَلُحِمِنْ أَوَّلها شربته في قَدَحيلمّا قصُرَت طَاَلتْ وطَابَتْ بِلُقا
ألا يا ناصر الدين المرجى
أَلا يا ناصِر الدين المرجّىلِكُلِّ عَظيمَة وَلِكُلِّ جودنَذَرتُ الصَومَ دَهري يَومَ تأتي
من مجيري من ظالم مستطيل
مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِوَمُعيني عَلى اِقتِضاءِ المُطولِحَسَنٌ لَيسَ مُحسِناً بِمُحبٍ
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجريواِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّيوالطفا ما قَدرتُما في حَديثي
بكا آمناً أن صار ستراً عَلى الحب
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّخَطا الناسُ في اِسترقاقهم دمعة الصَبِّضَلالاً كَذم المَوتِ عِشقاً فانَّهُم
عجباً لطيفك حين أسعف موهنا
عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِناأَيُسىءُ بي وَيُزيلُ نَومي مُحسِناًوَيُسري عَلى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍ