ما إن سألت الله في

ما إِن سَأَلتُ اللَهَ فيفضلٍ فَدَلَّ عَلى سِواكَماذا تَقولُ لِمُرسَلٍ

لو لم يكن لي في علاك مدائح

لَو لَم يَكُن لي في عُلاكَ مَدائِحٌلَكَفى نُزولي طارِقاً بِذَراكالا أَبجَحَنَّ بِما مَدَحتُ بِهِ العُلا

روحي لك يا زائر في الليل فدا

رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَايا مُؤْنِسَ وَحْشَتِي إذا اللّيْلُ هدىإنْ كانَ فِرَاقُنا مع الصُبْحِ بَدَا

طرف المحب موكل بعذابه

طَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِلا تَعذِلوهُ فَتأثموا بِعِتابِهِكَبِدٌ تعاوَرها الغَرامُ فَأَصبحت

لا يبخلون بزادهم عن سائل

لا يَبخِلونَ بِزادِهم عَن سائِلٍعَدَل الزَمانُ عَليهمُ أَو جاراوَإِذا الصَريخُ دَعاهُمُ لِمُلمَّة

يا مالكي بعوائد البر

يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّوَبِذاكَ تَملِكُ رِبقةَ الحُرِّأَنصَفتَني وَالناسُ تَظلِمُني

مولاي سعد الدين دعوة آمل

مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍمِن بَحر فَيضِ يَدَيكَ خير مُؤَمِّلِإِن ارتَحِل بالجِسم عَنكَ فانَّ لي

ما أطيب ما بتنا معا في برد

ما أَطْيَبَ ما بِتْنَا معاً في بُرْدٍإذْ لاصَقَ خَدَّهُ اعْتِنَاقاً خَدِّيحتّى رَشَحَتْ من عَرَقٍ وجْنَتُهُ

وعد الخيال بأنا جيرة العام

وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِحَقٌّ كَما قالَ أَم أَضغاث أَحلامِسَرى يُصانِعُ جَرَساً مِن خَلاخِلهِ