وأهيف ساجي الطرف باد سناؤه
وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤهكغصن النقا كالظبي كالقمر التمّبدا حاملاً مرآتهُ وسلافهُ
حميت الأسيل بجد الأسل
حميتَ الأسيلَ بجدِّ الأسلْأجلْ ما لحاظك إلاَّ الجلْمللتَ وملتَ وأنت القضيب
اصمى بسهم المقلة النجلاء
اصمى بسهم المقلة النجلاءِفنجاءِ من نجل العيون نجاءِوسنان كلُّ شوى يلاحظُ مقتلُ
لا غير الله ما بالقوم من نعم
لا غَيَّرَ اللَهُ ما بِالقَومِ من نِعَمِما غَيَّروا ما بِنا مِنهُم مِنَ النِعَمِتَشتاقُ أَيديهِمُ في المَحلِ أَيدينا
قالوا جرى قلمي في غير مدحكم
قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُلا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِوَما خَلَوتُ بِذِكراكُم وَكانَ مَعي
شكوت إلى خديه فعل لحاظه
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِوقد فوّقتْ نحوي سهامُ جفونهفقال كذا الوردُ الجنيُّ بدوحةٍ
حال من دونك يا أخت الكلل
حال من دونكِ يا أختَ الكللْمقلُ الحيّ وفرسانُ الأسلْومواض مرهفات فتكت
ذاك سلع فاندب معي أطلاله
ذاك سلعٌ فاندب معي أطلالهْفأرى الشوقَ قاتلي لا محالهْوجمت فطهيَ لا تجيب سؤالاً
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسريوللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِتأوب من صدرٍ تخبُّ به الكرى
أقل عنائي أنني فيه هائم
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائموأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُأراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُ