سرى وأقبل يقفو إثره القمر
سرى وأقبل يقفو إثره القمرفكان أبهاهما من ليلة الشَّعرويطلع الصبح في ديجور طرَّته
ولما بدا خط بخد معذبي
وَلَمّا بَدا خَطٌّ بِخَدِّ مُعَذِّبيكَظُلمَةِ لَيلٍ في ضِياءِ نَهارِخَلَعتُ عِذاري في هَواهُ وَلَم أَزَل
يا ملكا تنشئ أفعاله
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُفيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشاتَستَنجِدُ الآمالُ في قَصدِهِ
جهادك النصر لا لولا تنغصه
جِهادُكَ النَصرُ لا لَولا تُنَغِّصُهُوَسَيفُكَ الظِلُّ لا شَمسٌ تُقَلِّصُهُأَنصَفتَ دَهرَكَ في الأَيّامِ تَشمَلُها
أما الثريا فنعل تحت أخمصه
أمّا الثُرَيّا فَنَعلٌ تَحتَ أَخمَصِهِوَكُلُّ قافِيَةٍ قالَت لِذَلِكَ طاوَكَيفَ أَفتَرُّ عَن حَوكِ الثَناءِ عَلى
لا تلمني فليس يجدي الملام
لا تلمني فليس يجدي الملامْإن لوم المتيَّمين حرامْفبجسمي لا جسمك السُّقم
عج بالمطي في أظعانها
عج بالمطيّ في أظعانهامن ليس غير دمي خضابُ بنانهاشمسٌ تجلت والفراق دجنَّة
سهادي وليلي فيك ما لها حد
سهادي وليلي فيك ما لها حدُّوطيبُ الكرى كالصبح ما لي به عهدُإذا كان للعشّاقِ حبُّك قاتلا
تحية صب نازح عن حبيبه
تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِوأبلغُ ما يهدى تحية نازحِيميناً لقد أسكنتُ بعد فراقكم
كأن المغاني حين أعجمها الشحط
كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُبقايا زبورٍ والأثافي لها نقطُعرفتُ بها آثار دمعي عشيةً