سرى وأقبل يقفو إثره القمر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

سرى وأقبل يقفو إثره القمر

فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر

ويطلع الصبح في ديجور طرَّته

والليلُ ما عنده من صبحه خبر

حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُ

والأنجم الزُّهر في حافاته زهر

لدنُ المعاطف قاسٍ حين اسأله

فالجسم ماء ولكن قلبه حجر

اعفُّ عنه وتغروني لواحظهُ

فليس لي منهُ وزرٌ لا ولا وزر

ما كنت اعلم لولا فعل مقلته

إن اللحاظ سيوفٌ غر بها الحور

في مقلتيه سقامُ والشفا به

وفي وشاحيه غصن ليس يهتصر

يكاد إمّا بدا من ورد وجنته

بكفّ لحظك ماء الحسن يعتصر

مهفهفٌ خصرهُ أهدى النحول إلى

جسمي وأذكى غليلي ريقهُ الخصر

وجهٌ تبيتُ بدور الليل كاسفة

منه وتسجد إكباراً لهُ الصورَ

ضاحي الترائب في الأتراب ما خطرت

أعطافه فلقلبي الهائمِ الخطر

كم بتُّ أبكي إليه وهو مبتسم

منّي ويجني على ضعفي واعتذر

وبإذلاه الكرى والفكر أعملهُ

ومانعاهُ حياءُ الوجه والخفر

ثم أنثنى فأعاد الصبحَ مبسمهُ

واسترجع الليل ما جادت به الطرر

مهلاً عذولُ بقلبٍ لا يفيق هوى

فحادث الدهر لا يبقى ولا يذر

إن كان جمّع عندي كلَّ حادثة

منه وفرّق ما أحوي وادّخر

وخام عن منعيَ الأنصارُ واشتبهت

ليَ المذاهب حتى كلّها غرر

فإنني بصلاح الدين أصلح ما

أثأى وبالناصر الإيمان انتصر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.