أنار سراج الحسن في وجناته
أَنارَ سِراجُ الحُسنِ في وَجَناتِهِفَلا تَحسَبوا الأَلحاظَ غَيرَ فَراشِلِأَوَّلِ واشٍ أُذنُهُ في سِواكُمُ
إن ينثروا الدر من مجد فما نثروا
إِن يَنثُروا الدُرَّ مِن مَجدٍ فَما نَثَرواأَو يَنظِموا الدُرَّ في حَمدٍ فَما نَظَمواكُلٌّ لَهُ حاجَةٌ مِنّا بِصاحِبِهِ
ومنكم بدور في يديها كواكب
وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌمِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُتَوَشَّت رِياضُ الأَرضِ بُشرى بِمُلكِكُم
صدق الله وعده الأياما
صَدَقَ اللَهُ وَعدَهُ الأَيّاماوَحَمى اللَهُ ثَغرَهُ الإِسلاماقيلَ دَبَّ العَدُوُّ مِن تَحتِ لَيلٍ
زمانك يا مولى الكرام كريم
زَمانُكَ يا مَولى الكِرامِ كَريمُعَلى العَيشِ مِنهُ نَضرَةٌ وَنَعيمُوَنَمضي لَيالينا وَوَجهُكَ بَدرُها
نعي زاد فيه الدهر ميما
نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميمافأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيماوَما صَدَقَ النَذيرُ بِهِ لِأَنّي
ألمت سليمى والنسيم عليل
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُفخيل لي أن الشمال شمولُكأنَّ الخزامى صفقت منهُ قرقفاً
جد الغرام وزاد القال والقيل
جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُوذو الصّبابة معذورٌ ومعذوليا دمية الحيِّ ما حزني لفرقتكم
أرج النسيم سرى من الزوراء
أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِسَحَراً فَأَحيا مَيِّتَ الأَحيَاءِأَهدى لَنا أَرواحَ نَجدٍ عَرفُهُ
لم أخش وأنت ساكن أحشائي
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائيإِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائيفالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ