درت أنها شمس الضحى فتجلت
درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِوأنَّ منايَ وصلها فتجنَّتِأبى عطفها أن ينثني لمتيَّمٍ
وباك أسى خداه تحت دموعه
وباكٍ أسىً خدّاه تحت دموعهِكوجنة كأس زيّنتها فواقعُفلم أرَ أبهى روضةً من جماله
طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا
طرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنافانثنتْ حاملةً أنباءَ لبنىنقلت عنها أحاديث هوى
يا فاضحاً بالقد غصن الآسن
يا فاضحاً بالقدِّ غصن الآسنِلحظاتُ طرفك ما لها من آسيأبكي وثغرك باسمٌ وأظلُّ من
كم بين دوح الأبرقين عوارياً
كم بين دوح الأبرقينِ عوارياًمنهم غصوناً بالذوائب تورقمن كلِّ أفتكَ من سيوف جفونهم
حكمت بلوعتك الظباء الغيد
حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُفإلامَ تجحد والدموع شهودُتهوى الغصون الهيفَ تحجبها القنا
إذا كفر النعمى اللئيم المزند
إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُفَلا سَتَرَ الجودَ الكَريمُ المُفَنَّدُكَفاكَ حَصادُ الأَجرِ عَمّا زَرَعتَهُ
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدىفَلا رايَةٌ سَودا وَلا أُمَّةٌ سَوداوَبَينَ مُجازاةٍ ضَرَبنا وَجِزيَةٍ
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِوَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِكَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى
وما أنا إلا من أقل عبيده
وَما أَنا إِلّا مِن أَقَلِّ عَبيدِهِوَلَكِن عُبَيدٌ مِن أَقَلِّ عَبيدِوَرُبَّ شَريد الفِكرِ لا الشِعرِ قَد أَتى