سبقتم بإسداء الجميل تكرما

سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماًوَما مِثلُكُم فيمَن تَحَدَّث أَو حكىوَقَد كانَ ظَنّي أَن أُسابِقَكُم بِهِ

يموت الفتى شوقا إلى الحسن وحده

يَموتُ الفَتى شَوقاً إِلى الحُسنِ وَحدَهُفَكَيفَ بِمَن قَد فارَقَ الحُسنَ وَالحُسنىوَما مِصرُ مُذ فارَقتَها غَيرُ لَفظَةٍ

إليك بعد انقضاء الجد واللعب

إِلَيكَ بَعدَ اِنقِضاءِ الجِدِّ وَاللَعِبِعَنّي فَلَم أَرَ بي ما يَقتَضي أَرَبيما زالَ جارُكَ ذو القُربى الفُؤادُ وَقَد

عتبتم على بيض السيوف وأصبحت

عتَبتُم عَلى بيضِ السُيوفِ وَأَصبَحَترِقابُ عِداكُم بِالعَزائِمِ تُضرَبُعَرَفتَ وَلائي في أَبيكَ وَإِنَّهُ

صدور رجائه بمؤمليه

صُدورُ رَجائِهِ بِمُؤَمِّليهِتَضيقُ فَما يُقالُ لَها رِحابُوَلَيسَ لَهُ حِجابٌ حينَ يُعطى

ليهنك شبل جاء من أسد ورد

لِيَهنِكَ شِبلٌ جاءَ مِن أَسَدٍ وَردِسَيُهدَى إِلى طُرقِ المَكارِمِ وَالمَجدِأَقولُ وَقَد وافى البَشيرُ بِذِكرِهِ